Category Archives: البدع

طبعة ثانية من رواية “تعويذة عشق” للكاتب حسام باظة

حسام أباظة: «تعويذة للعشق» رواية رومانسية بوليسية عن الدجل

13245292_651654148322280_4931277557078775780_nأصدرت  مؤسسة غراب للنشر والتوزيع بالقاهرة طبعة ثانية لرواية “تعويذة عشق“للروائي الأستاذ /حسام باظة وهي العمل الروائي الأول والكتاب الثاني بعد مجموعة ” عزرائيل يصل أولا”.

يقول  حسام باظة، كاتب الرواية : إن الرواية تتحدث عن العاطفة والدجل، مشيرا إلى أن الرواية تأخذ جانب عاطفى ورومانسى وبوليسى وأخر عن السحر والشعوذة.

وأضاف “باظة” :أن الرواية تناقش بعد أجتماعى واقعى، فنجد كثيرا من الأشخاص يتجهون إلى الدجل والسحر من أجل تلبية متطالباتهم، وهنا الرواية تتحدث عن فتاة أحبت مهندس من عائلة كبيرة وكان هو يحبها أيضا ولكنها قامت بالاتجاه إلى طريقة السحر من أجل أن تتزوج به.

من أجواء الرواية

“أنا حبيس جدران نفسي الحائرة، أنا السائر في التيه لا يدري أهناك نهاية لهذه الصحاري المترامية، أم أن الكون كله قد صيغ من رمال صفراء تحرق أقدامي العارية في الظهيرة، وتجمد أطرافي البائسة في السحر. أنا الملقى به في الجب، متعلق بأحبال بالية تركها سائرون قبلي، فلا أهوي إلى قاع البئر فأهلك، ولا أستطيع الصعود فأنجو. أنا الغريق في أنهار أفكار نبعت من أعالي جبال الخوف، واندفعت كالطوفان تجرف كياني وتسحقه، أستنشق الرمال في قاعها، فلا أموت ولا أحيا. أنا هذا الذي يقبع في بيته وحيدًا يتطلع إلى لا شيء، في مدينة الأشباح يحتسي قهوة الصباح بلا حياة ولا أمل، بلا حب

شريف صالح يدّون أحلامه في “دفتر النائم”

بداية من الغلاف الازرق الذي رايته يرمز إلى الحرية واللوحة

a3595606-2cca-4b75-b7f7-d02a906c7db4

عن مؤسسة أخبار اليوم صدرت للكاتب شريف صالح مجموعته القصصية السادسة “دفتر النائم” وهي تتكئ على لغة وصور الأحلام.. فكما ذكر الكاتب أنه كان يدوّن يوميًا أحلامه بشكل منتظم إلى أن تجمع لديه أكثر من ستين حلمًا قام بغربلتها واختيار ما يتميز منها بخيط سردي.

ومن مادة الأحلام الخام راح يطور تجربته لتخليق نصوص قصصية تتأرجح في معظمها ما بين صفحتين وأربع صفحات.

ويؤكد صالح أن كل مجموعة قصصية تفرض عليه عالمها ولغتها.. وهنا جاءت النصوص كلها مزيجًا من صور الأحلام وتداعياتها وإحكام السرد القصصي.

تقع المجموعة في حوالي مائة صفحة ومن نصوصها: رحلة النهار والليل، كوخ ست الحسن، الخالة اليابانية، قصر الأموات،  ضحية آخر الشارع، خطاب شكر للرواد الخمسة، مملكتي مقابل امرأة، حقك من الدنيا، حفلة عربية، زيارة صاحب العمل، شقة الحفيد الأمريكي، سهرة مع بجعة، وابتسامة بوذا.

وعلى كلمة الغلاف نقرأ:

“تعددت تجارب شريف صالح وتنوعت بيئاتها وموضوعاتها لكنه في كل موضوعاته ثابت على مبادئ أساسية ثلاثة هي التي تصنع عوالمه المدهشة.. المبدأ الأول: التمسك بفن القصة القصيرة المغدور الذي يتحول عنه معظم الكُتاب استجابة لسوق النشر.. وثانيهما: عالم الطفولة.. وثالث المبادئ: الأحلام وومضاتها اللذيذة.

صاحب “شخص صالح للقتل” و”بيضة على الشاطئ” و”مثلث العشق” اختار أن يعلن حفاوته بالأحلام في هذه المجموعة ابتداء من العنوان “دفتر النائم”.

تضم المجموعة أربعًا وعشرين قصة قصيرة، بعضها تتناول لحظات من حياة طفل حقيقي أو طفل كهل.. وجميعها على صلة بالأحلام.. حيث اللامنطق والغرابة والمباغتة في لغة رشيقة ممتعة”.

تبقى الإشارة إلى أن “دفتر النائم” هي سادس مجموعة لشريف صالح الذي سبق له الفوز بجائزة ساويرس وجائزة دبي الثقافية وكذلك جائزة الشارقة للإبداع.. وإلى جانب ست مجموعات قصصية صدر له مسرحية “رقصة الديك” وكتاب نقدي بعنوان “نجيب محفوظ وتحولات الحكاية”.

دش سيدات و قصص أخرى لــ أحمد كفافى

صراع الرجل والمرأة ..تحت دش سيدت

Sin títuloلاشك أن الصراع بين الرجل و المرأة ودخولهما فى لعبة شد الحبل لينذر بانقسام المجتمع و تفككك القيم الأسرية. ولكن هل هذا الصراع مقصود متعمد؟

هذا ما حاول الروائى أحمد كفافى أن يسلط الضوء عليه فى أخر أعماله ( دش سيدات و قصص أخرى) الذى صدر فى طبعة خاصة فى أبريل 2015.
منذ ن هبط آدم و حواء على الأرض مازال الرجل يسعى وراء الرزق بينما المرأة تعتنى بأمور البيت والأسرة.
و لكن مع بزوغ القرن العشرين طرأت تغيرات على دور المرأة بتلقيها العلم و خروجها إلى سوق العمل وحصولها على حقوق لا حصر لها بفضل سياسات التمكين و المساواة.
لم تعد تقنع فى أغلب الأحوال بعد أن حصلت على تلك الحقوق بدورها التقليدى حتى لو وفر لها الزوج مقومات الحياة الكريمة.
فى قصة (دش سيدات)، التى تصدرت المجموعة نرى الملياردير ( حليم)ـــ بانكير، شاعر، موسيقى، فنان تشكيلى، قاص ـــ رجل فذ متعدد المواهب و القدرات، استطاع أن يكون ثروة طائلة من وراء انتشار كتاباته ولوحاته و أشعاره وموسيقاه، علاوة على عبقريته البنكية التى مكنته من انشاء مصرف خاص به أسس له فروعا فى العديد من بلدان العالم.
لكن لحليم طبيعية ذكورية فاقت العادة!!
فكل موهبة من مواهبه لا تتفجر إلا فى صحبة امرأة مختلفة، تلهمه تارة موسيقاه و شعره وتارة أخرى رسوماته و قصصه. هن ملهمات فقط و لا تتعدى علاقاته بهن حدود الإلهام.
لكن لا ترتاح زوجته (سونيا) لهذه العلاقات رغم تأكدها من عدم خروجها عن نطاق الإلهام وتتساءل عن مكانها فى حياته وهل للمرأة المتعددة المواهب ـــ إن وجدت ــ أن تتخذ ملهمين مختلفين ليفجروا ينابيع مواهبها؟
ما يحدث أن سونيا ليست مبدعة و لكنها تريد أن تتخذ ملهمين فقط طمعا فى المساواة!
تعدد النساء فى حياة حليم ينوه بعودة عصر الحريم و ( ما ملكت أيمانكم) فى عصر أصبحت تطالب فيه المرأة المتعلمة المتحررة المتمكنة حقوقا مماثلة.
نعم هى زوجة ولكن لها الحق فى أن يتعدد ملهموها، فينشب الصراع بين سونيا وحليم، صراع يثير عدة تساؤلات: فهل يتساوى إبداع الرجل بالمرأة رغم أن الرجل سبقها إليه قبل آلاف السنين؟ وهل تنشغل بالسباق المحموم للإبداع و تتناسى دورها التقليدى فتتهدم القيم الأسرية و تضيع؟
هناك مواجهة فى كل قصة من قصص ( دش سيدات) : ( كانجارو)، ( بصارى)، ( باكدج حب) و غيرها، و لكنها لا تتسم بالضرورة بالصراع والعنف، غير أن المرأة تخرج منها دائما منتصرة، لأنها بفضل خبرتها المكتسبة من التعليم و العمل و الخروج إلى ميادين الحياة أصبحت فى كثير من الأحيان تقود الرجل إلى الطريق الصحيح.
فما نهاية هذا التفوق الذى تزداد بوادره يوما بعد يوم؟
هناك نبوءة اجتماعية تشير إلى أنه بحلول عام 2050 ستسود المرأة و تقتحم جميع مجالات الرجال اقتحما تاما بدءا من عمل الفواعلية و الميكانيكية إلى القضاء و الرياسة. فهل نحن على استعداد نواجهه هذا الفيضان المتمثل فى ( دش سيدات)؟