أرشيف المدونة

ياسمين ثابت: «أعتبر أنّ روايتي وثالثهما الموت هي العمل الأول الذي أقول بكل فخر أنه يمثلني»

الرواية وثالثهما الموت تناقش مفهوم الحرية

 ألبرتو برينغوير

14182573_1776197965961620_1968303513_n

الكاتبة المصرية ياسمين ثابت

مبارك لكِ ياسمين، لقد شاركتِ فرحتك مع قراءك واصدقاءك وكذلك متابعيك في وسائل التواصل الاجتماعية والمواقع  بقرب صدور روايتك الجديدة مع دار السراج، ماذا تعني هذه الرواية لك؟ كيف تلقيتِ خبر صدورها قريبا؟

سعيدة جدا بمباركتك شكرًا جزيلاً لك ولإتاحة هذه الفرصة العظيمة لي.

 بخصوص روايتي وثالثهما الموت أعتبر أن هذه الرواية هي العمل الأول الذي أقول بكل فخر أنه يمثلني؛ فلقد صدر لي أربعة كتب إليكترونية وكتاب ورقي، ومع هذا في كل عمل كنت أشعر أني أحتاج لكتابة عمل يمثلني يمثل الأسلوب الذي أتمنى الكتابة به.

شعرت بفرحة غامرة مع اقتراب تحقق حلمي ووصول كلماتي للورق، ولكني لن أصدق نفسي حتى أراهاوأمسك بها بين يدي. ربما سأبكي حينها من الفرحة!

كيف هو أداء دار السراج معك؟ هل أعجبكِ غلاف الرواية؟

أداء ممتاز وقيم جدًا. شعرت أنني من أولوياتها وهذا ما يهمني حتى الآن. بالنسبة للغلاف شعرت بالسعادة لأننى قمت بتصميم غلاف روايتي أخيرًا. كان هذا حلمًا لي، وقد قمت بتحقيقه، وقد قام أستاذ أسامة علام بوضع اللمسات النهائية في الغلاف وضبطه بحيث يكون جاهزًا للنشر.

هل واجهتكِ صعوبات عديدة حتى تصلي إلى ما وصلتِ إليه؟

الكثير الكثير من الصعوبات؛فقد تم رفض روايتي من بعض دور النشر لجرأة محتواها، وهذا ما أشعرني ببعض الإحباط لأني مؤمنة جدًا بحرية التعبير، ولا أحب التوجيه الذي أشعر به في سوق بيع الروايات.

 يسعدني أن السراج أعطتني هذه الفرصة وشجعتني لأكتب ما يحلو لي؛ فلقد كان تقييمها لعملي أدبيًا وليس من حيث الأفكار التي ربما لا تتماشى مع فكر السوق حاليًا. واجهت العديد من الشخصيات التي حاولت احباطي عن المضي في طريقي ولكن الحمد لله استطعت أن أستمروأحقق حلمي.

متى ستكون روايتك الجديدة وثالثهما الموت في المكتبات بإذن الله؟

في خلال أيام بإذن الله.

لماذا قمتِ باختيار هذا العنوان تحديدًا؟

شعرت أنه العنوان الأنسب لأن الموت صار في كل زاوية من زوايا حياتنا، يشاركنا كل شيء ويجلس بين كل شخص وآخر وكأنه ظل جديد أضيف إلى ظلنا. وهو أيضا مناسب لوصف جميع العلاقات بين أبطال الرواية وليس فقط البطلة والبطلة الرئيسيين.

هل تصنفين روايتك على أنها ذات طابع رومانسي؟

الرواية إنسانية بالدرجة الأولى فيها العديد من قصص الحب المتشابكة والمتشعبة مع خلفية سياسية تلقي الضوء على أمور ربما لم يشر إليها أحد في أعماله.

 من وجهة نظري: الرواية تحمل العديد من الموضوعات بداخلها تناسب مختلف الأذواق للقراء، فحتى المحب لأدب الرعب سيجد في هذه الرواية نوع من الرعب النفسي، ومن يفضل الكتب الإجتماعية أو الفلسفية التي تناقش ما وراء الموضوع سيجد هذا بين السطور كذلك، وهذا ماكنت أتمنى أن أكتبه، كنت أتمنى أن أكتب رواية لا تخضع لتصنيف أو طابع واحد.

هل تتواجد الكاتبة ياسمين ثابت بنفسها في داخل صفحات الرواية؟ هل هناك شخصية تعبر عنك أو عما بداخلك؟

لابد أن أتواجد حتى لو لم أرغب بهذا. ربما ليس هناك شخصية تمثلني، ولكن أحب أن أنوه بشكل حصري أن هناك شخصيات متناقضة تمثل صراعات داخلية في نفسي. Read the rest of this entry